اليوم أعود لأدون بعد انقطاع كبير ومن خارج مصر ...
هناك أسباب كثيرة لأجلها أفتقد مصر. اليوم أدون لأنني اكتشفت سبباً جديداً لم يخطر لي على بال.
هناك أسباب كثيرة لأجلها أفتقد مصر. اليوم أدون لأنني اكتشفت سبباً جديداً لم يخطر لي على بال.
بالرغم من تركي للجامعة الألمانية بغير الشعور الذي دخلتها به، وبالرغم من أنني حين تركتها كنت متأكداً أنني لن أفتقدها سريعاً. إلا أنني اليوم أدون لأن ذلك قد حدث. أفتقد طلاب الجامعة الألمانية.
اليوم تجدد شعوري بالأمل أن طلاب الجامعة الألمانية ليسوا متفردين في مستواهم العقلي، والدراسي، والإبداعي فحسب. اليوم تجدد فيّ الأمل أنهم متفردون في وعيهم أيضاً وإيجابيتهم أيضاَ. اليوم كانوا سبباَ في اشتياقي إلى مصر.
اليوم تجدد شعوري بالأمل أن طلاب الجامعة الألمانية ليسوا متفردين في مستواهم العقلي، والدراسي، والإبداعي فحسب. اليوم تجدد فيّ الأمل أنهم متفردون في وعيهم أيضاً وإيجابيتهم أيضاَ. اليوم كانوا سبباَ في اشتياقي إلى مصر.
أطمح بكل تفاؤل إلى اليوم الذي يشارك فيه طلاب الجامعة الألمانية في صياغة العمل الطلابي في مصر على اتساعها وليس هنا فحسب.
أما عن كيف، فإليكم!
أما عن كيف، فإليكم!
0 comments:
Post a Comment