Saturday, January 17, 2009

A sodier's diary ... revisited

مشهد
السكون يغلف المكان ... الصمت هو السيد في الغرفة التي لا يسمع فيها سوى حفيف الأغطية بينما يتقلب النائم على السرير كل بضعة دقائق كأنه تائه بين الأغطية يبحث عن السرير بإصرار ليحظى بقليل من النوم قبل أن يداهمه النهار ... دون جدوى تسرع عقارب الساعة في الدوران ساعة بعد أخرى حتى يقطع الصمت صوت منبه الهاتف المحمول موقظاً النائم اليقظ من سباته المضطرب. وقبل أن يتم المنبه جرسه الأول كانت يد النائم قد انقضت عليه أسكتته بينما تنفض يده الأخرى الغطاء في ضجر.
في ظلام الغرفة الحالك تجد قدماه النعلين الذين يأخذانه في خطوات متململة خارج الغرفة.
تمر دقائق ...
يدخل صاحبنا من الباب مرة أخرى ... وجهه يقطر ... مرتديا زيه الشاحب الألوان وحذائه الأسود الكئيب الضخم الذي يأبى أن يخطو في هدوء على أرض المنزل التي لم يعتد يوماً المشى عليها ... صوت الخطى أشبه بطرقات شاكوش مزعج يغتال سكينة الدقائق الأولى من الصباح ... ثم يخرج مسرعاً ...

مشهد آخر
الهواء البارد يندفع من حيث لا يدري فيصطدم بوجهه منتزعاً منه الحرارة والحياة ... حتى يصبح وجه صاحبنا أبيض كالثلج ... تتخلله أشباح من الزرقة ... هو لا يتألم ... لا يشكو برودة الهواء ... هو حتى لا يشعر بها ... أو لم يعد يشعر بها لفرطها. كل ما يشعر به هو رد فعل الأرض من تحته وهو يضربها بقدمه بآلية بينما يتأرجح ذراعاه حذاء جسده في اتجاهين متعاكسين كبندولين ضخمين لا يتوقفان ... حوله بضعة مئات من النسخ البشرية يصعب التمييز بينها كلهم يمشون الخطوة المعتادة ... هم يدورون ويدورون بينما تدور الشمس فوق رؤوسهمحتى تتوسط السماء فكأنها بعثت شهر الصيف في قلب الشتاء ...
الحر يلفح الوجوه والأبدان التي كلت من العرق فأخذت تجف شيئا فشيئا حتى بدت جزءاً من القبعات التي تعلو الرؤوس ... في جانبي كل رأس اذنان ... تستمعان في آلية إلى النداء الآتي من وسط الساحة مردداً دون فتور لساعات
شماااااااااااال ... شماااااااااااااال ... تتخللها ضربات الأرجل رتيبة الإيقاع ... مستجيبة للنداء المنتظم في طواعية

العنوان ... "الجيش كلاكيت تاني مرة"

Saturday, July 26, 2008

Time ...

He who said this is one of true wisdom:

"Live as long as you may,the first twenty years are the longest half of your life"
It really annoys me a lot to look back at the last bunch of years and remember so few moments ... Literally, the last couple of years seem to me like a week or something. And as I progress year after year, I capture less moments and store lesser memories. Weird as it seems, I tend to be more reluctant to holding situations or getting involved in anything memorable. It's just become more difficult for incidents to find their way to my long term memory.
And with this spirit dominating my consciousness lately, I feel strangely unwilling to blog, and when I do try, thoughts just evaporate!

Friday, June 20, 2008

Spring 08 waves goodbye

أخيراً يشرف الفصل الدراسي الحالي على الانتهاء ... ثلاثة أشهر وبعض الشهر أمضيتها في الجامعة الألمانية مرت بسرعة خاطفة.
رغم أن 3 أشهر ليست بالمدة الطويلة إلا أنني أشعر أنني هنا منذ فترة أطول بكثير.
يحلو لي أن أسرد بعض انطباعاتي عن الجامعة في هذه الفترة.
  • الجامعة تملك بنية تحتية ممتازة تؤهلها لتصبح من أفضل الجامعات في المنطقة ... لكنها كأي جامعة مصرية تعاني مشاكل إدارية تتسبب في تعطيل تقدمها وانخفاض مستواها.
  • قبل أن ألتحق بالجامعة كنت أسمع أن أفضل الأقسام في كل كليات الجامعة هو قسم هندسة وعلوم الحاسب. عندما خبرت ذلك بنفسي أدركت إلى أي درجة كان ما أسمع صحيحاً. هنا التقيت مجموعة من أروع الناس التي يتمنى أحدنا العمل معهم. أشعر بالفعل أنني أعمل هنا منذ سنوات بفضل روحهم الودودة وجو الألفة الذي يعمهم. حقيقة أتمنى لو أنني التحقت بالجامعة منذ زمن.
  • رغم أنني كنت أظن حيرتي بين مجالي العمل الأكاديمي والعمل التقني ستنتهي بمجرد انخراطي في العمل هنا إلا أنني لا أزال بين الحين والآخر أروح وأجيء مفكراً في البديلين.

At last, my first semester in the GUC is in its last phase (the finals). Three months and a half passed by so fast. Although, it's been only 3 months, I feel I've been working here for a longer time.
Let me share parts of my view of the university so far ,,,

  • The GUC has an excellent infrastructure that can make it one of the top universities in the region, however, like any Egyptian university it suffers from managerial problems that come into the way of realizing such dream.
  • Ever since I first heared about the GUC I've been told that the CSEN department is the best department in the university. Now that I've seen it from inside, I know how true that was. I've met a bunch of the most wonderful colleagues one could work with. I feel like I've been here for years, thanks to my friendly colleagues and their marvelous spirit. Only because of them, I truly wish I had joined the GUC way earlier!
  • When I decided to join the GUC I thought I would finally get rid of the confusion I had between academia and an industrial career. It's obvious now I'm not completely through with it.

Tuesday, May 13, 2008

64 days at the gee you see

شهران مرا عليّ سريعا في الجامعة الألمانية. كنت أظنني سأدون كثيراً في هذين الشهرين. الواقع أنني أختزن الكثير من الأفكار والمواقف والآراء ... التي لا أشعر برغبة في سردها ... حالة غريبة من الخمول تشملني.

It's been over two months for me now in the GUC. At first I thought, I'm gonna blog more often. But, I turned out to be wrong. I feel like like I'm filling up with ideas, thoughts, situations and opinions that never find their way out. I don't feel for blogging at all.

Thursday, April 03, 2008

An extraordinary day

وأخيراً حان الوقت ... اليوم زفاف إبراهيم، أكاد لا أصدق نفسي ... أشعر بمزيج عجيب من الفرحة والدهشة والحماس .. وأحاسيس أخرى لا توصف. لا أجد كلمات تسع مشاعري حالياً. أحاول استيعاب أنه بنهاية هذا اليوم إن شاء الله سينتقل أعز أصدقائي إلى حياة جديدة وبيت جديد في أسرته الجديدة . دعواتكم ... اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير.

Wednesday, March 12, 2008

Two years of blogging

أمس اكتشفت أن مدونتي قد أتمت عامها الثاني. منذ عامين مضيا بدأت التدوين. لذا يروق لي في هذه المناسبة أن أسرد شيئا شغل بالي في تلك الفترة. حينها كان التدوين قد بدأ يجذب انتباهي كما فعل مع الآلاف التي قامت وما زالت تقوم بإنشاء مدونات يعبرون فيها عن آرائهم في المجتمع أوالسياسة أو الاقتصاد أو التكنولوجيا أو التعليم أو مجرد الحياة اليومية أو ... إلخ. حينها أحببت أن أبدأ التدوين بالعربية الفصحى والإنجليزية معاً على عكس الموضة التي تجتاح المدونات التي يحررها عرب يستخدمون الانجليزية أو العامية بحروف لاتينية أو العامية بحروف عربية. معظم المدونين حينها كانوا يستثقلون الكتابة بالفصحى. كان ذلك رأي أحد أصدقائي الذين أحب مشورتهم. أخبرني أنه يفضل أن أدون بالعامية حتى يسهل على الناس فهمي. لكنني أصررت على التدوين بالفصحى. أنا مقتنع بأن إحياء اللغة وإنعاشها في عقول الناس وعلى ألسنتهم متوقف على استخدامها وممارستها في معظم إن لم يكن كل أنشطتنا اليومية (بما فيها التدوين) فماذا لا أكون جزءاً من ذلك ـ
الآن وقد أتمت المدونة عامها الثاني صدق ظني - الحمد لله - إذ سمعت وما زلت أسمع آراء الكثير من أصدقائي ومعارفي يثنون على فكرة التدوين بالفصحى ويبدون إعجابهم الشديد بها وينفون صعوبة التواصل معها.
أسأل الله أن يرقى محتواها للمستوى الذي يليق برقي العربية وعلو منزلتها.

Friday, March 07, 2008

My first full time job

من الأشياء التي أعيد التفكير فيها مراراً وتكراراً ... ما نوع المستقبل المهني الذي أفضله ... هل أختار مستقبلاً أكاديمياً عن طريق العمل في سلك التدريس الجامعي ومتابعة الدراسات العليا بهدف الحصول على المزيد من الدرجات العلمية ... وهكذا. أم أن علي أن أختار مستقبلاً احترافياً في أحد مجالات تكنولوجيا المعلومات (غالباً تطوير البرمجيات) هذا السؤال لا يفتأ يتردد على خاطري كل حين. فأنا أحب العمل التقني بشدة خاصة صناعة البرمجيات لكنني في الوقت ذاته أحب البحث العلمي والتدريس كمهنة. في الحقيقة كثيراً ما يغلبني الشعور بأن العمل الأكاديمي أفضل وأقرب إلى قلبي. التدريس يمنحك الفرصة لتفيد الناس حولك بعلمك وثقافتِك وأخلاقياتِك، أن تؤثر فيما حولك، تحاول التغيير للأفضل. سبب آخر من الأسباب التي لا تزال تحمسني للعمل الأكاديمي أن من زكاة العلم تعليمه فقد وجدت بالتجربة أن التدريس يرفع من مستواي العلمي. كلما علمت أحداً شيئا أجدني أفهمه بشكل أفضل وأدركه من نواح جديدة مهما كانت المعلومة بسيطة أو بدائية.كما قيل التدريس هو التعلم مرتين.
المهم أنني في الفترة الأخيرة خضت عدة مقابلات لفرص عمل أكاديمية بالإضافة لأخرى في مجال البرمجيات. لن أدعي أني كنت قد حسمت أمري تماماً ... لكنني بمجرد الانتهاء من الجيش فوجئت بمكالمة من الجامعة الألمانية تخبرني أن لدي مقابلة نهائية هي الأخيرة في سلسلة من المقابلات التي خضتها هناك وتوقفت بسبب الجيش. كما توقعت كانت المقابلة لتأكيد عرض العمل. لم أتردد كثيراً وبدأت بالفعل العمل هناك منذ أيام. أسأل الله التوفيق في الفترة القادمة. دعواتكم!


I've been thinking for a long time what type of career I prefer. Would an academic career suit me better or a professional one? I never stop asking myself this question. I love technical work very much. I feel very excited about software development and software engineering. However, at the same time I feel I can do great in the academic field. I have potential for teaching and research. I get to understand things better when I teach them. Every time I teach someone something I gain more insight about it. I do enjoy learning and teaching. It's true that teaching is learning twice.
Recently, I have been through a bunch of interviews for both types of jobs. I hadn't really made up my mind when I finished my military service. Unexpectedly, I got a phone call from the GUC telling me to come for a final interview for the position of a teaching assistant at the computer science department. I went on the agreed date and and got accepted "alhamdulilah". Pray for me and wish me success in my 1st full time job.